يا حارسااا أنفاسي...
لم يعد لي
غير دمعة
تؤنس حنيني
إلى أنوثتي الطاغية
في محراب عينيك
وحلم نصفه الحزين ..
على وسادتي
يرسم شوقي
إلى خطوتيك
وما تاج المسير المرصع
بعبق الزهر
الا شذى عشق
رممته يديك
هو ذا الوشم
على أطراف الفجر
يوقظ السرب بروجا
من نافذتيك ...
ن/س _المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق