مآل
وهذا الفضاء الشاسع
يذكرني بضيق الكلمات،
وكان الحقل يبسط شهقته
ويرنو إلى صباحي الأشعث،
يرمم ما إستطاع من وَلَه.
يااخي لا تقرأ قصيدتي
بقلب مفقود،
فأنا الأرض والحكاية والمرأة
والمرآة والشجرة،
هي هكذا تماما خلتها
من هذه الزاوية
وهذا بالمحض...
فتحرك مجد قولها
بكل أعياد السما
وكان الليل المَعَاش
قافية المدى،
ونما على كتفي هذا الصدى.
حاولت رقصة مرتجلة لرئتي
لعلي
اتنفس حقدها الجميل،
فتذكرت ضيق الكلمات،
كيف أقول شيئا ياصديقتي
فيك وفي وفي
هذا المآل.
الزغموتي نورالدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق