الأحد، 18 نوفمبر 2018

في يوم ما من ايام الحظ السعيد
وفي يوم من ايام وقد تعودت
على ما هو موجود ولم  تنصهر

لاح هناك في الأفق البعيد
شيء شبيه بالمستحيل
غضت بصرها من زمان الشباب
لملمت كل اشيائها في رزم
وضعتها ..لا تدري اين وضعتها

هي أصلا تنسى كل شيء
لا تشدها الاشياء
وليست امرأة  تعبه
وقت ميت طال امده
وضعته في كفن الأحلام

تغيرت ملامحها
كأنها من عهد اهل الكيف
نسيت الزينة
وزين حياتها المملة
زينة الحياة الدنيا

أبحرت في ايام الحياة
ولم تتعلم سوى حب صغارها
وغاصت في دروب تصوراتهم
فقط هي الوحيدة التي تجعلها تضحك

اذا كان هذا صبرا فانا معناه
وإذا كان تضحية فانا الضحية
وإن كان حمق انا الحمقاء
وإن كنت طفلة فأنا احسن مثال

من جديد عادت دون ميعاد
كان وجع الأمومة هو الدافع
وكتبت اول حرف
هي كانت تكتب
ورأت التاريخ يعود من جديد

لم تكن يوما تعرف تفعيلة
ولم تقرأ ابدا لشاعر  عربي
هي صعبة الإختيار

قرأت مرة لأحدهم
وجدت في حرفه شيء جديد
شيء مختلف
من اين لها بخياله
يحاصرها
ولاول مرة أحست
ان هناك في هذا الوجود
من يقدر على شد انتباه
كان في رزم منسي
ومنه ستتعلم

لحمر كلتوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق