في يوم ما من ايام الحظ السعيد
وفي يوم من ايام وقد تعودت
على ما هو موجود ولم تنصهر
لاح هناك في الأفق البعيد
شيء شبيه بالمستحيل
غضت بصرها من زمان الشباب
لملمت كل اشيائها في رزم
وضعتها ..لا تدري اين وضعتها
هي أصلا تنسى كل شيء
لا تشدها الاشياء
وليست امرأة تعبه
وقت ميت طال امده
وضعته في كفن الأحلام
تغيرت ملامحها
كأنها من عهد اهل الكيف
نسيت الزينة
وزين حياتها المملة
زينة الحياة الدنيا
أبحرت في ايام الحياة
ولم تتعلم سوى حب صغارها
وغاصت في دروب تصوراتهم
فقط هي الوحيدة التي تجعلها تضحك
اذا كان هذا صبرا فانا معناه
وإذا كان تضحية فانا الضحية
وإن كان حمق انا الحمقاء
وإن كنت طفلة فأنا احسن مثال
من جديد عادت دون ميعاد
كان وجع الأمومة هو الدافع
وكتبت اول حرف
هي كانت تكتب
ورأت التاريخ يعود من جديد
لم تكن يوما تعرف تفعيلة
ولم تقرأ ابدا لشاعر عربي
هي صعبة الإختيار
قرأت مرة لأحدهم
وجدت في حرفه شيء جديد
شيء مختلف
من اين لها بخياله
يحاصرها
ولاول مرة أحست
ان هناك في هذا الوجود
من يقدر على شد انتباه
كان في رزم منسي
ومنه ستتعلم
لحمر كلتوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق